تستغل الجماعات المتطرفة لغة العلم لنشر الخوف وتجنيد الأتباع. تروج هذه الجماعات لادعاءات كاذبة عن الإرهاب البيولوجي عبر الإنترنت. لم تعد هذه مجرد دعاية هامشية، بل أصبحت تهديداً حقيقياً للصحة العامة والأمن.
Science
لم يعد التعرف على الوجه مجرد خيال علمي أو أداة للشرطة فقط. الأبحاث تكشف الآن أن وجهك يمكن أن يظهر هويتك وحالتك الصحية وعمرك، وحتى أمراضك الوراثية، مما يطرح أسئلة خطيرة عن الخصوصية.
لسنوات، كان تشخيص الزهايمر يعتمد على فحوصات معقدة ومكلفة. الآن، يمكن لفحص دم بسيط أن يكشف عن المرض مبكراً وبتكلفة زهيدة. هذا التطور قد يغير حياة الملايين، ويحدد من سيحصل على التشخيص والعلاج اللازم.
يعتبر الكثيرون جراحات تأكيد النوع الاجتماعي أمراً غامضاً ومجرد تجربة. لكن الحقيقة أن العلم قطع أشواطاً طويلة في هذا المجال، وكشف عن أفضل الطرق والمخاطر الحقيقية. الأهم من الشعارات هو الوصول إلى رعاية طبية ماهرة.
عادةً ما يتخيل الناس اختراعات المستقبل على شكل آلات متطورة. لكن أحد أهم إنجازات عام 2026 قد يكون شيئاً غير مرئي، وهو أدوية يصممها الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصل إلى مرحلة التجارب البشرية.
لا يزال الكثيرون يعتقدون أن الدم هو الشيء الوحيد الذي يعجز العلم عن صناعته. لكن هذا الواقع قد يتغير خلال هذا العقد. إذ يعمل الباحثون على تحويل خلايا الدم الحمراء المزروعة في المختبر من مجرد تجارب إلى علاج حقيقي للمرضى الذين يحملون فصائل دم نادرة يصعب توفيرها.
لطالما صورت الثقافة الشعبية وكتب الأحياء القديمة التكاثر في عالم الحيوان كعملية مباشرة ومنعزلة وعنيفة في كثير من الأحيان. كانت الرواية السائدة تركز على ذكر واحد منتصر يهزم منافسيه ليحظى بأنثى واحدة أو يسيطر على مجموعة من الإناث.
لسنوات طويلة، سيطر افتراض خاطئ على دراسة عالم الطبيعة. انطلاقاً من نظرية التطور الكلاسيكية، اعتبر علماء الأحياء أن التزاوج بين الذكور والإناث بهدف الإنجاب هو السلوك الطبيعي الوحيد للحيوانات. أما أي علاقة اجتماعية أو جنسية لا تؤدي مباشرة إلى إنجاب صغار، فكانت تُصنّف على أنها خلل بيولوجي أو خطأ في الغريزة.
لأجيال طويلة، نظر البشر إلى النجوم بحثاً عن أبعد حدود للاكتشاف العلمي، معتقدين أن الأرض تحت أقدامنا ليست سوى صخور ميتة وصامتة. علّمتنا الكتب المدرسية قاعدة بسيطة ومنطقية في علم الأحياء، وهي أن الحياة تحتاج إلى ضوء الشمس والأكسجين.
لعقود طويلة، فهمنا الحمض النووي على أنه مخطط ثابت للحياة. فهو الإرث الذي لا يتغير الذي ورثناه عن آبائنا، وهو نص بيولوجي يحدد كل شيء، من لون أعيننا إلى استعدادنا للإصابة بأمراض معينة. كنا نعتقد أن مصيرنا الجيني...
يعتقد معظم الناس أن الدماغ البشري عضو شديد التكيف، وقادر على تجاهل ضجيج الحياة الحديثة المتواصل بسلاسة. ونفترض أننا إذا لم نعد نلاحظ بوعي أزيز حركة المرور على الطرق السريعة، أو قعقعة القطارات المنتظمة، أو طنين الطائرات فوق رؤوسنا،
نتعامل مع الذاكرة ككنز ومع النسيان كلص. نشعر بالإحباط عند نسيان اسم أو ضياع مفتاح أو تعثر كلمة على ألسنتنا، ونعتبر ذلك فشلاً شخصياً وصدعاً في بناء عقولنا. لقرون، نظرنا إلى الدماغ على أنه مكتبة ضخمة...
لأجيال عديدة، عمل المجتمع الحديث في ظل وهم مستمر بأن الوقت ملكنا بالكامل لنتحكم فيه. فنحن نفترض أنه بوجود ما يكفي من الكافيين، وقوة الإرادة، والإضاءة الاصطناعية، يمكن تدريب الجسم البشري على النوم والاستيقاظ والعمل وفق أي جدول زمني يفرضه العصر الحديث.
يسود افتراض واسع النطاق بأن التراب الموجود تحت أقدامنا ليس سوى صخور مسحوقة، وإسفنجة خاملة وبلا حياة تنتظر ملأها بالأسمدة الكيميائية. في المخيلة الشعبية، تُعد التربة الرمز الأبرز للجدب. فنحن نغسل أيدينا منها،
يبدو البحر في ظاهره أبدياً لا يحده زمن. تتلاطم أمواجه على الشواطئ، وتتكسر على الصخور، ويمتد وراء الأفق وكأنه وُجد هناك دائماً. لكن بحار الأرض كان لها بداية، وقصتها أكثر إثارة مما يتخيله الكثيرون. قبل مليارات السنين،