تحولت الحملة العالمية على تمويل الإرهاب إلى تجارة مزدهرة تدر مليارات الدولارات. تحقق البنوك وشركات البرمجيات أرباحاً هائلة من أنظمة الفحص الصارمة، رغم كثرة أخطائها وتكلفتها الباهظة.
Business
اعتقد كثير من المديرين أن العودة للمكتب هي الحل لمشاكل ثقافة العمل والإنتاجية. لكن الأدلة تشير الآن إلى أن رحلة الذهاب للعمل نفسها أصبحت تكلفة على الشركات. فهي تدفع الموظفين للاستقالة، وتعيق التوظيف، وتضعف الأداء الذي تسعى الشركات لتحسينه.
لسنوات، كانت "الضريبة الوردية" مجرد شكوى من المستهلكين. أما الآن فقد أصبحت مشكلة حقيقية تهدد الشركات، مع تزايد ضغط القوانين والمستهلكين الذين يطالبون بمعرفة سبب ارتفاع أسعار المنتجات النسائية.
يواجه سوق الواقي الذكري تحولاً هادئاً وخطيراً في الوقت نفسه. ففي عدة أسواق كبرى، تراجعت معدلات النشاط الجنسي بين الشباب، وزاد الاعتماد على وسائل منع الحمل طويلة الأمد. ودفع هذا التراجع الملحوظ في المبيعات الشركات إلى إعادة التفكير في أسعارها وطرق تسويقها.
يعتقد معظم المحللين أن الفنادق فائقة الفخامة هي قمة النجاح في عالم الضيافة، وأن خدماتها الراقية هي سر ولاء العملاء. لكن نظرة فاحصة على الأرقام تكشف حقيقة مفاجئة، وهي أن قطاع "نمط حياة البالغين" يحقق ولاءً للعملاء وأرباحاً تفوق بكثير ما تحققه الفنادق التقليدية.
لسنوات، سادت فكرة في عالم الشركات تعتبر المديرين في الإدارة الوسطى عبئاً مكلفاً. واعتقد الكثيرون أن التخلص منهم يجعل الشركات أسرع وأكثر ابتكاراً. لكن الواقع يثبت أن هذه الاستراتيجية تؤدي إلى تراجع الإنتاجية وإرهاق الموظفين وشلل في اتخاذ القرار.
لعقود من الزمن، تم الترويج للمكاتب المفتوحة باعتبارها التجسيد المادي لمُثُل الشركات الحديثة. أُزيلت الجدران لتمهيد الطريق أمام عصر جديد من التعاون التلقائي والطاقة الإبداعية والهياكل الإدارية المبسطة. كان التصور هو بناء مركز حيوي تتدفق فيه الأفكار بحرية مثلما
في عالم الأعمال الحديث، لا يوجد إجراء بنفس القدر من الدرامية والقبول الواسع مثل التسريح الجماعي للموظفين. غالباً ما يُصوَّر هذا الإجراء كجراحة مؤلمة لكنها ضرورية، وخطوة حاسمة من الإدارة لخفض التكاليف وتبسيط العمليات وتوجيه الشركة خلال الأوقات الاقتصادية الصعبة.
على مدى الجزء الأكبر من العقد الماضي، سيطر افتراض واحد لا جدال فيه على قاعات مجالس إدارات الشركات: مستقبل الأعمال يكمن في نموذج الاشتراكات. وتشير الرؤية السائدة إلى أن تحويل العميل من مشترٍ لمرة واحدة إلى مشترك دائم
لسنوات، تعلّق المسؤولون التنفيذيون في الشركات بوعود برمجيات التوظيف الآلية، إيماناً منهم بأن الخوارزميات المتطورة قادرة على فرز أكوام السير الذاتية في لمح البصر للعثور على المرشح المثالي. فالافتراض السائد هو أن التكنولوجيا تجلب كفاءة فائقة.
لأكثر من قرن من الزمان، عمل عالم الأعمال الحديث في ظل افتراض بسيط للغاية. يتمثل هذا الاعتقاد في أن الوقت يساوي الإنتاج، وبالتالي، فإن أسبوع العمل المكون من أربعين ساعة هو المعيار الأساسي للنجاح الاقتصادي، مع اعتبار أن أي ساعات إضافية تترجم مباشرة إلى تحقيق المزيد.