تدفع أوروبا ثمناً اقتصادياً متزايداً بسبب مخاوف الإرهاب، والفاتورة تتجاوز المطارات وميزانيات الشرطة. من تراجع السياحة إلى ارتفاع تكاليف التأمين وتشديد الرقابة على الحدود، تعيد هذه "الضريبة الأمنية" الخفية تشكيل النمو في القارة.
Economy
ظن الكثير من المديرين أن العودة للمكاتب هي حل سهل لزيادة الإنتاجية. لكن الأدلة الآن تظهر أن الأمر أكثر تكلفة، فالشركات تقسم سوق العمل بين موظفين تبقيهم بالقرب وآخرين تدفعهم بعيداً.
ترغب حكومات كثيرة في عالم أقل اعتماداً على الدولار. لكن العادات التجارية وأسواق الديون والأمان المالي لا تزال تبقي العملة الأمريكية في قلب الاقتصاد العالمي.
الدول المرشحة لاكتساب وزن اقتصادي في العقدين المقبلين ليست مجرد الدول الأكبر سكاناً. فتجارب الهند وإندونيسيا وفيتنام تثبت أن السياسات الناجحة والإنتاجية والاستقرار أهم بكثير من الضجة حول النمو السكاني.
لعقود طويلة، اقتصر اقتصاد المظهر الجسدي للرجل على مصدرين رئيسيين للقلق. كان الرجال ينفقون أموالهم إما في محاولة بناء العضلات في الصالات الرياضية أو في محاولة إنقاذ شعر رؤوسهم. وعكست أرفف المتاجر الكبرى هذا الواقع المحدود.
لعقود، كان يُنظر إلى اقتصاد العافية العالمي من منظور أنثوي. ضخ المستثمرون المليارات في منتجات العناية بالبشرة والأنظمة الغذائية والعلامات التجارية لأسلوب الحياة، على افتراض أن الرجال سوق استهلاكية ثانوية وعنيدة. لكن خلف الكواليس، كان أحد أكثر القطاعات الاقتصادية نمواً يُبنى بهدوء على القلق الجنسي لدى الرجال.
عندما تعلق الشركات لافتات "مطلوب موظفون" وتكافح المصانع لتحقيق أهداف الإنتاج، عادة ما يركز التفسير الشائع على تحول ثقافي كبير. تقول الرواية السائدة إن العمال في العصر الحديث فقدوا طموحهم ببساطة، ويتجهون إلى "الاستقالة الصامتة" للخروج من سوق العمل.
قد يكون معدل التضخم الرسمي في تراجع، لكن بالنسبة لكثير من المتسوقين، لا تزال رحلة التسوق الأسبوعية مكلفة بنفس القدر. قد لا تكون الأرقام على فاتورة الشراء ترتفع بالسرعة التي كانت عليها، لكن الشعور بأنك تحصل على كمية أقل مقابل أموالك لا يزال قائماً. وهذا ليس مجرد شعور.
لعقود طويلة، هيمنت فكرة واحدة على النقاش حول النجاح الاقتصادي، وهي أن الشهادة الجامعية هي التذكرة الأساسية لحياة مستقرة من الطبقة المتوسطة. ودعم الآباء والمعلمون والسياسيون هذا المسار باعتباره الطريق المضمون الوحيد للرخاء. ولكن...
لسنوات طويلة، تم الترويج للتحول من مبدأ الملكية إلى إمكانية الوصول والاستخدام باعتباره التحرر المطلق للمستهلك. وقيل للجمهور إن شراء الوسائط المادية والسيارات والبرمجيات أصبح عبئاً من الماضي. فقد وعد الاقتصاد الرقمي الحديث بمدينة فاضلة خالية من التعقيدات حيث كل شيء بدءاً من
لعقود من الزمن، كانت العلامات المرئية لازدهار الاقتصاد المحلي متوقعة تماماً. فلطالما تم الاحتفاء بضاحية سكنية جديدة على أطراف المدينة، ومركز تجاري مترامي الأطراف تحيط به مساحات شاسعة من الأسفلت، وطرق شريانية واسعة مرصوفة حديثاً، باعتبارها أسمى مؤشرات التقدم.
لعقود من الزمن، استندت المفاهيم الاقتصادية التقليدية إلى نظرة متشائمة بوضوح تجاه الطبيعة البشرية. وينطلق هذا من افتراض بسيط ولكنه عميق التأثير، وهو: إذا منحت الناس المال دون شروط صارمة، فسوف يتوقفون عن العمل ببساطة. وقد شكل هذا الاعتقاد السائد...