إيران تعلن فتح مضيق هرمز بعد الهدنة بين إسرائيل ولبنان

١٧ أبريل ٢٠٢٦

إيران تعلن فتح مضيق هرمز بعد الهدنة بين إسرائيل ولبنان

أعلنت إيران فتح مضيق هرمز طوال مدة الهدنة بين إسرائيل ولبنان. تستمر هذه الهدنة لعشرة أيام.

في خطوة مهمة لخفض التوترات الإقليمية، أعلنت إيران أن مضيق هرمز الحيوي مفتوح الآن بالكامل أمام حركة السفن التجارية. جاء هذا الإعلان يوم الجمعة بعد تفعيل هدنة هشة لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان. توسطت الولايات المتحدة في هذه الهدنة. ودخلت حيز التنفيذ بعد أسابيع من صراع مدمر عبر الحدود أدى لمقتل الآلاف وتشريد أكثر من مليون شخص في لبنان. وكان لإعادة فتح هذا الممر المائي الحاسم تأثير فوري على الاقتصاد العالمي، حيث انخفضت أسعار النفط بشكل حاد. وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليًا منذ أواخر فبراير.

كانت الهدنة المؤقتة بين إسرائيل ولبنان نتيجة لأول محادثات مباشرة بين الحكومتين منذ عقود، وقد يسرتها الولايات المتحدة. بدأ القتال في 2 مارس، وكان امتدادًا لحرب أوسع اندلعت في 28 فبراير 2026 بعمل عسكري أمريكي وإسرائيلي ضد إيران. بعد ذلك، بدأ حزب الله، وهو جماعة مسلحة في لبنان تدعمها إيران، في شن هجمات صاروخية على شمال إسرائيل. أدى ذلك إلى رد إسرائيلي جوي وبري عنيف. وتفيد التقارير بأن وقف هذه الهجمات كان مطلبًا إيرانيًا رئيسيًا لخفض التصعيد على نطاق أوسع.

رحب قادة دوليون، بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة، بالهدنة وبخطوة إيران لإعادة فتح المضيق. واعتبروا ذلك خطوات حاسمة نحو الاستقرار في المنطقة. ينصب التركيز الآن على إمكانية تحويل هذا التوقف المؤقت إلى سلام دائم. تهدف الهدنة إلى إفساح المجال لمفاوضات حول اتفاق أمني دائم. سيعالج هذا الاتفاق وضع الجماعات المسلحة في لبنان ويهدف إلى الاعتراف الكامل بالسيادة بين إسرائيل ولبنان. من المتوقع أن تبقى القوات الإسرائيلية في مواقعها داخل منطقة عازلة أمنية في جنوب لبنان خلال الهدنة.

على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، لا يزال الوضع معقدًا ومليئًا بالتوتر. رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان إيران. لكنه أكد أن الحصار البحري الأمريكي على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية سيظل قائمًا. تم فرض هذا الحصار بعد فشل محادثات دبلوماسية سابقة. وصرح مسؤولون إيرانيون بأن استمرار الحصار قد يُعتبر انتهاكًا لروح الجهود الحالية.

الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة لمستقبل المنطقة. من المقرر أن تنتهي هدنة منفصلة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران في 22 أبريل. هذا الأمر يزيد الضغط على الوسطاء لتحقيق تقدم. تفيد التقارير بوجود جهود دبلوماسية جارية، مع آمال في إجراء مزيد من المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في نهاية هذا الأسبوع. تهدف هذه المحادثات إلى التوصل لاتفاق أشمل لإنهاء الصراع الذي زعزع استقرار الشرق الأوسط وأثر على أسواق الطاقة العالمية.

Source: wfaa

Publication

The World Dispatch

Source: World News API