بايج سبيراناك تعرض المشاركة في فيلم "ستريت فايتر" وصورتها تثير الجدل
١٧ أبريل ٢٠٢٦
وجهت بايج سبيراناك رسالة لمنتجي فيلم "ستريت فايتر" القادم. نشرت صورة لها بزي شخصية "كامي" الشهيرة، وقالت إنهم أخطأوا بعدم اختيارها للدور.
بعد إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم "ستريت فايتر" الجديد، تواصلت لاعبة الغولف السابقة والمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي بايج سبيراناك علناً مع منتجي الفيلم. في رسالة نشرتها على حساباتها، أشارت سبيراناك إلى أنها كانت ستكون خياراً جيداً لدور "كامي"، وهي شخصية مشهورة من سلسلة ألعاب الفيديو. وقد نشرت صورة لها وهي ترتدي الزي الأخضر الشهير للشخصية مع قبعة حمراء، وهو زي ارتدته سابقاً في عيد الهالوين، وعلقت قائلة: "كان يجب أن يطلبوا مني تأدية دور كامي". وسرعان ما جذب المنشور اهتماماً كبيراً من متابعيها الكثر على الإنترنت.
من المقرر عرض فيلم "ستريت فايتر" الجديد في دور السينما بتاريخ 16 أكتوبر 2026، وهو من إنتاج "ليجندري إنترتينمنت" و"كابكوم". الفيلم من إخراج كيتاو ساكوراي، وهو إعادة إنتاج لسلسلة الأفلام وتدور أحداثه في عام 1993. تتبع القصة المقاتلَين المنفصلَين ريو وكين، حيث يتم تجنيدهما للمشاركة في بطولة "محارب العالم"، وهناك يكتشفان مؤامرة خطيرة. أُطلق إعلان ترويجي جديد هذا الأسبوع، كاشفاً عن طاقم عمل مليء بالنجوم يضم نوا سنتينيو وجيسون موموا وكيرتس "فيفتي سنت" جاكسون، وأظهر طابعاً بصرياً قوياً يعتمد على أضواء النيون، مما أثار ضجة كبيرة بين المعجبين.
تعود علاقة سبيراناك بعالم "ستريت فايتر" إلى ظهورها سابقاً في زي شخصية "كامي"، وهو تنكر شاركته لأول مرة في عام 2022. تشتهر سبيراناك بحضورها القوي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتقالها من مسيرتها في رياضة الغولف. كما أن لها تجربة تمثيلية سابقة في فيلم "هابي جيلمور 2". ورغم أن رسالتها لمنتجي الفيلم لقيت حماساً من كثير من متابعيها، إلا أنها أثارت بعض الجدل أيضاً. فقد علّق أحد المتابعين على صورتها التنكرية، متسائلاً عما إذا كانت إحدى ساقيها قد تم تعديلها رقمياً، زاعماً أنها لا تبدو طبيعية.
على الرغم من محاولة سبيراناك الحصول على الدور، فقد تم بالفعل اختيار ممثلة لشخصية "كامي". ستؤدي الممثلة الأسترالية ميل جارنسون دور العميلة في القوات الخاصة البريطانية في الفيلم القادم. ويمضي إنتاج الفيلم قدماً بطاقم عمل متنوع يجمع العديد من شخصيات اللعبة الشهيرة على الشاشة الكبيرة لأول مرة منذ فيلم عام 1994 والذي تلاه فيلم آخر في 2009.
أثار إطلاق الإعلان الترويجي نقاشاً واسعاً بين قاعدة المعجبين المخلصين للسلسلة. أشاد الكثيرون بالطابع الذي بدا "فكاهياً" و"مبالغاً فيه" للفيلم، معتبرين ذلك تبنياً للعناصر الأكثر غرابة في لعبة الفيديو. لكن آخرين أعربوا عن قلقهم من أن هذا التوجه قد لا يتعامل مع المادة الأصلية بجدية كافية، ويخشون أن يعطي الفيلم الأولوية لـ"إرضاء الجمهور" على حساب تقديم قصة حقيقية. ومع اقتراب موعد العرض في أكتوبر 2026، سيستمر ترقب الجمهور، ومن المرجح أن تستمر النقاشات حول أجواء التسعينيات في الفيلم وأسلوبه السينمائي المبالغ فيه.
Source: dailystar