ترامب يبرر حديث زوجته ميلانيا عن جيفري إبستين بهذا السبب

١٦ أبريل ٢٠٢٦

ترامب يبرر حديث زوجته ميلانيا عن جيفري إبستين بهذا السبب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن البيان الأخير الذي أصدرته زوجته ميلانيا، والذي نأت فيه بنفسها عن جيفري إبستين، جاء مدفوعًا بما وصفه الرئيس بأنه تغطية إعلامية غير دقيقة.

أرجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبب وراء البيان العلني النادر الذي أدلت به زوجته ميلانيا ترامب الأسبوع الماضي، حول الملياردير الراحل جيفري إبستين، إلى ما وصفه بالتغطية الإعلامية المضللة وغير الدقيقة. وفي تبريره لظهور السيدة الأولى المفاجئ، أوضح ترامب أن "الأخبار الكاذبة" التي زعمت وجود صلات تربطها بإبستين، وهو ادعاء غير صحيح على الإطلاق، كانت مصدر إزعاج كبير لها، مما دفعها إلى الرد بنفسها لوضع حد للجدل الدائر. وكان ترامب قد أكد في وقت سابق أنه قطع علاقته بإبستين في أوائل العقد الأول من الألفية.

تعود العلاقة الاجتماعية بين دونالد ترامب وإبستين، الممول الذي توفي في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس، إلى أواخر الثمانينيات والتسعينيات. خلال تلك الفترة، كان الرجلان يظهران معًا في مناسبات اجتماعية وحفلات في منتجع مارالاغو بفلوريدا. ومع استمرار ظهور القضية في الأخبار، خاصة بعد إدانة شريكته غislaine Maxwell، تزايدت التكهنات على الإنترنت وفي بعض وسائل الإعلام حول طبيعة علاقة آل ترامب بإبستين، وهو ما دفع ميلانيا ترامب إلى اتخاذ خطوة غير متوقعة. وأفادت مصادر مقربة أنها كانت تشعر بالاستياء الشديد لشهور بسبب هذه الشائعات التي وصلت بها إلى حد لا يطاق.

في ظهور استثنائي من البيت الأبيض، نفت السيدة الأولى بشكل قاطع أي علاقة شخصية لها بإبستين، مؤكدة أنها ليست من ضحاياه وأن الأخير لم يكن هو من عرفها على زوجها دونالد ترامب كما روجت بعض الشائعات. وصفت ميلانيا هذه الادعاءات بأنها "أكاذيب لا أساس لها من الصحة" و "محاولات خبيثة لتشويه سمعتها" تقف وراءها جهات ذات دوافع سياسية ومالية. وأوضحت أنها التقت بزوجها في حفل بمدينة نيويورك عام 1998، وأن أي لقاءات لاحقة بإبستين كانت في إطار الدوائر الاجتماعية المشتركة ولم تتعد كونها سطحية.

وفي خطوة لافتة خلال بيانها، حولت ميلانيا ترامب الاهتمام من الدفاع عن نفسها إلى دعم الضحايا، حيث دعت الكونغرس إلى عقد جلسات استماع علنية للناجيات من اعتداءات إبستين، لمنحهن فرصة الإدلاء بشهاداتهن تحت القسم وتوثيق قصصهن في السجل الرسمي. وقد لاقت هذه الدعوة استجابة سريعة من رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، جيمس كومر، الذي أكد أن اللجنة كانت تخطط بالفعل لعقد جلسات استماع مع الضحايا وأنها ستمضي قدمًا في ذلك. هذه الدعوة تفتح الباب أمام تداعيات سياسية جديدة للقضية، معيدة إياها إلى الواجهة الإعلامية.

لاحقًا، أبدى الرئيس ترامب دعمه لمطالبة زوجته بعقد جلسات استماع في الكونغرس، قائلاً إنه لا يمانع في ذلك. ولكنه أضاف تعليقًا أثار الانتباه، حيث ذكر أنه سمع بأن بعض النساء الضحايا قد لا يرغبن في الإدلاء بشهاداتهن الرسمية تحت القسم، وهو ما اعتبره أمرًا مثيرًا للدهشة. وبهذه التصريحات، ربط ترامب بين تبريره لحديث زوجته والمسار المستقبلي المحتمل للقضية، مما يضمن استمرار الجدل العام والسياسي حول علاقة عائلته بشخصية لا تزال وفاتها وقائمة علاقاتها الواسعة تثيران الكثير من الأسئلة.

Source: cnn_sa

Publication

The World Dispatch

Source: World News API